منتدى للشباب لمناقشة مشاكلهم و التسلية و كل ما هو ممتع و مفيد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عالم الفيس بوك وتساؤلاته و حقيقته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tony hanna
سوري
سوري
avatar

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 21
الموقع : freemediaonline.page.tl

مُساهمةموضوع: عالم الفيس بوك وتساؤلاته و حقيقته   الثلاثاء أبريل 13, 2010 6:40 pm

هل هو مدخل لعلاقات اجتماعية أم مضيعة للوقت؟
هل «الفيس بوك» حل لإيجاد أصدقاء ضاعوا في دروب الحياة؟
في منتصف عام 2007 أصبح موقع «الفيس بوك» الموقع الأكثر شهرة في عالمنا العربي، بعد تحقيقه شهرة واسعة في شتى أرجاء العالم ووصل عدد المشتركين فيه إلى ستين مليون شخص، إقبال شديد على استخدام الموقع وصل حد الإدمان من قبل البعض ويعد الشباب العربي في



طليعة المستخدمين لهذا الموقع، فقد وجدوا فرصة جيدة للتواصل والتعارف وتبادل الأفكار فضلاً عن سماع أخبار الأصدقاء والمعارف السابقين، إيجابيات كثيرة لكنها في ذات الوقت ربما تحمل أخطاراً ولاسيما مع الذين يغفلون عن تزويد الموقع بصور ومعلومات قد تسبب لهم مشاكل كبيرة، الكثير من الشباب أدلوا بتفاصيل مهمة عن حياتهم وعن أسرهم وعملهم وأصدقائهم بما فيها صور شخصية ومن ثم أصبحت هذه المعلومات مصدراً مهماً لأي جهة ترغب في الحصول عليها، عند اطلاعك على الموقع تجد مجموعات متخصصة بذم رئيس أو ملك معين، ومن هذا المنطلق فقد أغلقت الكثير من الدول هذا الموقع حفاظاً على الخصوصية ولمنع الاختراق الأمني والتلاعب بالمواطنين واستغلالهم حسب ما تعتقد فيه هذه الدول فضلاً عن أسباب أخرى غير بعيدة عن السياسة.

اللافت في موقع «الفيس بوك» أنه لم يعد مقتصراً على الشباب، بل إن الكثير من الشخصيات السياسة المرموقة تتواصل من خلاله كالرئيس الأميركي باراك أوباما الذي حاور الكثير عبر الفيس بوك، إضافة إلى نخبة من المشاهير، والفنانين من كل الجنسيات العربية.
موقع الفيس بوك هل هو حقاً باب للثقافة والتواصل كما يراه البعض؟ وهل بات منفساً للتعبير عما يجول بدواخل المشاركين فيه، أم إنه مجرد موقع فائدته الوحيدة الثرثرة ومضيعة الوقت؟
أحمد المنذر محام يرى أن «الفيس بوك» وسيلة تكنولوجية رائعة باعتباره يشكل فرصة للتواصل مع أصدقاء قدامى انقطعت أخبارهم أو مع آخرين لا تسمح الظروف الحياتية الالتقاء بهم باستمرار، لافتاً إلى أنه شخصياً يتعامل مع أشخاص يعرفهم لتبادل معلومات شخصية وعامة ولا يترك مجالاً للغرباء الذي قد يتطفلون عليه بشكل أو بآخر عبر اختراق موقعه على الفيس بوك. ماتيلدا كربوج طالبة إعلام ترى أن عدداً كبيراً من الناس ينظرون إلى موقع الفيس بوك نظرة سلبية. لكن برأيي هو موقع له إيجابيات عديدة إلى جانب سلبياته، فمن إيجابياته بالنسبة لي أني أتواصل مع عدد كبير من أصدقائي حول العالم، كما وجدت فيه أصدقاء لم أرهم منذ فترة طويلة من الزمن وأصبحت أعلم أخبارهم ونشاطاتهم عن طريق ألبومات الصور التي يحملونها عند كل نشاط يقومون به والعبارات التي يكتبونها على صفحتهم الخاصة والتي تعكس الحالة التي يعيشونها. أما من ناحية السلبيات فهناك العديد من الأشخاص يستخدمون موقع الفيس بوك بطريقة سلبية كسحب صور الآخرين الموجودة على الموقع والاحتفاظ بها وفي بعض الحالات إجراء تعديلات عديدة عليها، كما يمكن لمستخدمي الموقع هذا الذين يقضون ساعات طويلة عليه أن يصلوا إلى حالة الإدمان عليه وخاصة في حالة اشتراكهم بالألعاب الموجودة في الموقع حيث يتطلب ذلك الدخول للموقع عدة مرات في اليوم من أجل هذه اللعبة. برأيي الشخصي يجب استخدام هذا الموقع بإيجابية والاستفادة من مزاياه والابتعاد عن عيوبه قدر المستطاع كما أرى أنه من الضروري جداً ألا تتم إضافة أي شخص على قائمة الأصدقاء إن لم يكن معروفاً بالنسبة لك والابتعاد عن الأشخاص الغرباء.
نزار عريضة طالب لغة إنكليزية يرى أنه يجب عدم إغفال دور الأهل في الرقابة على استخدام أولادهم للفيس بوك وخاصة بينما يخص المراسلات ومواقع الدردشة «Chat»، إذ من الصعب حالياً منعهم من اللجوء إلى تلك الشبكة الاجتماعية، وتوجيهم إلى الطرق السليمة لاستعمال الموقع بطرق مفيدة، وحتى الأهل أنفسهم يجب أن يكونوا ملمين باستخدام الفيس بوك ليستطيعوا ملاقاة أبنائهم في منتصف الطريق.
ويرى أن هذا الاستخدام يعود وفي حال غياب التربية الحكيمة إلى الطبيعة البشرية التي تجد في خرق القوانين تعزيزا للحرية والشجاعة وحب المغامرة ولو على حساب الآخرين، مشدداً على أهمية التسلح بالمبادئ والقيم والابتعاد عن توظيف التكنولوجيا بالغيبة والنميمة والتطاول على أعراض وخصوصيات الآخرين، وأهمية الضبط الداخلي للفرد من خلال التربية الأسرية الجيدة والتوجيه السليم لجعل وسائل التكنولوجيا سلاحاً فعالاً يخدم مصالحنا، موضحاً أن الاستخدام الخاطئ لها لا يقتصر على الشأن المحلي بل إنه ظاهرة عالمية لا تعترف بالحدود، مستدركاً أن مواقع الدردشة أسهمت إلى حد كبير في تعزيز العلاقات الإيجابية وتؤسس لشبكة من الصداقات والمعارف، والأهمية تكمن في تسلح الشباب بالمبادئ والقيم والابتعاد عن توظيف التكنولوجيا بالغيبة والنميمة والتطاول على أعراض وخصوصيات الآخرين.
الباحثة الاجتماعية د. هالة الآغا ترى أنه لا ضير من استخدامه الدائم للفيس بوك شرط أن يكون بطريقة واعية ومسؤولة.
وتتابع: على الشباب السعي للبحث عما يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا وأن يستخدموا ضميرهم للابتعاد عن كل ما فيه خروج عن معاييرنا الاجتماعية وقيمنا كالأمور الإباحية وغير المرغوب فيها التي قد تضمها الشبكة الاجتماعية «الفيس بوك» لأن أي استخدام خاطئ للشبكة قد يلاحقهم في حياتهم، جراء نشر معلوماتهم الشخصية وتفاصيلهم اليومية في فضاء مفتوح مثله.
وأشارت إلى أن طريقة استخدام الفرد للموقع تؤثر فيه سلباً أو إيجاباً، وأن البعض يتعمد تزوير اسمه أو نشر معلومات مضللة عن شخصيته والتزوير تحت وطأة الفراغ والكبت والتنشئة، مبينة أن «الفيس بوك» إذا استخدم على الوجه الصحيح فإنه يثري الأشخاص ثقافياً ووجدانياً وحتى اقتصادياً إذا كان في معرض البحث عن وظيفة أو موظف للعمل مع شركاء.
وترى الآغا أن الاستخدام السلبي له تعبير عن الفردية في إطار المجهولية وغياب الأخلاق، حيث تصبح الفرصة مواتية لانتهاك خصوصيات الناس والتشهير بهم أو استغلالهم، مشددة على أهمية المسؤولية الأخلاقية والرقابة الذاتية والبعد عن كل ما قد يتسبب بإيذاء الآخرين، وخاصة أن جزءا كبيراً من المستخدمين غير صريحين ويستعملون أسماء وهمية خوفا من العواقب.
ورغم وجود شروط للانضمام إلى موقع الفيس بوك ومنها: ألا يقل عمر المتعامل عن (18) عاماً إلا أنه من السهل التحايل على ذلك وخاصة المراهقين حين يغيّرون تواريخ ميلادهم قصد الانضمام إلى عالم الشباب، ومن ثم فإن الخطاب الموجه لهم يضعهم في دائرة من التخبط لأنه موجه لفئة الشباب الكبار ما قد يفتح أعينهم وعقولهم على موضوعات وقضايا خارجة عن قدرتهم على الفهم والاستيعاب.
الموقع وببساطة يوفر لك اشتراكاً مجانياً ومن خلاله يمكنك أن تراسل كل المشتركين أفرادا ومجموعات وتتبادل معهم المعلومات والصور وبإمكانك أيضاً أن تنشئ مجموعة خاصة بك وبأفكارك، وبعض النقاد يرون أن الإنترنت يغري الضعفاء لخداع شركائهم، على حين يتجه الأزواج المتشككون إلى الإنترنت للبحث عن أدلة عن سلوكهم غير اللائق، حيث تنتفع بعض شركات البرمجيات من بيع البرامج التي تسمح لهم بالتجسس إلكترونياً على أزواجهم.
وأكدت دراسة أيضاً إلى أن الـ«فيس بوك» يؤثر في التحصيل الدراسي حيث إن الدرجات التي يحصل عليها طلاب الجامعات الذين يقضون وقتاً أطول على الإنترنت في تصفح الـ «فيس بوك» أدنى بكثير من تلك التي يحصل عليها نظراؤهم ممن لا يستخدمون هذا الموقع.
إذاً «الفيس بوك» برأي الكثيرين، نعمة ونقمة ولكن يبدو أننا بتنا نحتاج للتمييز ليس بين الخطأ والصواب، بل بين معنى النعمة والنقمة الحقيقيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://freemediaonline.page.tl
3alloooosh
مؤسس
مؤسس
avatar

عدد المساهمات : 344
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 22
الموقع : syria

مُساهمةموضوع: رد: عالم الفيس بوك وتساؤلاته و حقيقته   الثلاثاء أبريل 13, 2010 7:00 pm

مشكوووووووووووور على الموضوع الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://htmlbasix.page.tl
hemo
مؤسس
مؤسس
avatar

عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: عالم الفيس بوك وتساؤلاته و حقيقته   الأربعاء أبريل 14, 2010 2:19 pm

موضوعك طويل بس مع هيك عنجد حلو Laughing Laughing Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عالم الفيس بوك وتساؤلاته و حقيقته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
isyrian :: القسم التكنولوجي :: الحاسوب و الانترنت-
انتقل الى: