منتدى للشباب لمناقشة مشاكلهم و التسلية و كل ما هو ممتع و مفيد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التغيرات المناخية التي تهدد العالم وكيف ستتصرف الدول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبيد
سوري اصيل معتز
سوري اصيل معتز
avatar

عدد المساهمات : 198
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 23
الموقع : isyrian.t35.comلكنه قيد الانشاء

مُساهمةموضوع: التغيرات المناخية التي تهدد العالم وكيف ستتصرف الدول   السبت مايو 15, 2010 2:17 pm


أ ش أ / أصبحت التغيرات المناخية أكبر خطر يهدد البشرية جملة أجمع العالم عليها من شرقه إلى غربه فى محاولة للتصدى لثورات الطبيعة على إفساد الإنسان لها بغازات منشآته الصناعية السامة .

وأصبح بمرور الوقت هناك إرادة سياسية عالمية للتصدى لها ، وفى محاولة جديدة لإيجاد الحلول لها سيجتمع مقررو السياسات وصانعو القرارات ومقدمو الخدمات المناخية فى مؤتمر المناخ العالمى الثالث فى مدينة جنيف السويسرية فى الفترة من 31 أغسطس الحالى إلى 4 سبتمبر المقبل .

الموضوع الرئيسى للمؤتمر سيكون (التنبؤات المناخية والمعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات) وينظمه المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، برعاية ومبادرة الأمم المتحدة (توحيد الأداء) بشأن تغير المناخ ، وذلك بالتعاون مع المنظمات والبرامج التابعة لمنظمة الأمم المتحدة ، وكذلك الحكومات الوطنية والمنظمات الحكومية الدولية، والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص .

وسيناقش المؤتمر التقدم العلمى الذى تحقق فى التنبؤات المناخية ، وسيحث على التطبيق العملى لهذا التقدم على مشاكل العالم، كذلك تقديم خدمات لتحسين إدارة المياه والزراعة والتخفيف من الكوارث والتصدى لها، والتخطيط العمرانى وإنتاج الطاقة . كما سيدعم المؤتمر القدرات الإقليمية والوطنية للاستعداد لتغير المناخ .

ويؤكد الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ميشيل جارود أن لمؤتمر المناخ العالمى الثالث أهمية كبرى حيث سيتم التركيز خلاله على "كيف يمكن للانسان أن يستفيد من التقدم فى التنبؤات المناخية والمعرفة بالتغيرات المناخية بحيث يتمكن متخذو القرار من تحسين إدارتهم للمخاطر والتقلبات المناخية وتغيراتها".

ويشير إلى أن من أولويات المؤتمر حث العلماء ومتخذى القرار فى جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية على أن يتعهدوا بإنشاء إطار دولى من شأنه أن يعزز توفير الخدمات المناخية للمستخدمين على الصعيدين الإقليمى والمحلى .

ويضيف أن المؤتمر سيساهم بإنشاء هذا الإطار للخدمات المناخية على أساس علمى، وسيكون الهدف من هذا الإطار العمل على التكيف مع المناخ وإدارة المخاطر المناخية من خلال دمج المعلومات والتنبؤات المناخية المعدة على أساس علمى فى السياسات والممارسات على كل المستويات .

وسيكون المؤتمر من الأحداث المهمة الخاصة بظاهرة تغير المناخ، إذ سيتم فيه طرح مشروع إعلان المؤتمر (الإطار العالمى للخدمات المناخية)، وإذا تم إقراره فسيعد إنجازا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية يضاف إلى إنجازاتها الكثيرة خلال المؤتمرات المناخية السابقة.

وتلك الانجازات تتمثل فى إنشاء عدد من البرامج المناخية التى أقرت فى مؤتمر المناخ العالمى الأول فى عام 1979 مثل: برنامج المناخ العالمى والبرنامج العالمى للبحوث المناخية والمجلس العالمى للعلوم واللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات ، وكذلك التوصية بانشاء الهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ والتى رأت النور بعد تسع سنوات من انعقاد المؤتمر والحاصلة على جائزة نوبل للسلام فى عام 2007.

وقد أسهمت تلك الهيئة فى إرساء الأسس المناسبة للتخفيف من حدة آثار تغير المناخ والتكيف معها، وكان الإنجاز الآخر الذى شهده مؤتمر المناخ العالمى الثانى فى عام 1990 هو الدعوة إلى إنشاء اتفاقية للمناخ تدعو إلى التصدى لتغير المناخ حيث بذلت من أجلها جهود كبيرة .

وكانت ثمرة تلك الجهود اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ حيث تؤدى الاتفاقية دورا رئيسيا فى المفاوضات مع البلدان لتحد من انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحرارى ، وهناك جهود تهدف إلى التكيف مع التغيرات المناخية.

ويؤكد العلماء أن الدعوة إلى انعقاد مؤتمر المناخ العالمى جاءت بسبب وجود قلق يساور - وبشكل متزايد - متخذى القرار فى عدد كبير من القطاعات الحساسة مثل المناخ والماء والزراعة ومصائد الأسماك والصحة والنقل والسياحة والطاقة بشأن الآثار الضارة والمتزايدة الناجمة عن التغيرات المناخية، وذلك نتيجة لعدم توفر الأدوات الكافية لاستخدام المعلومات المناخية المتاحة استخداما فعالا ، وبالتالى فمن الضرورى وضع آلية لتزويدهم بالمعلومات المناخية التى يحتاجونها لاتخاذ قرارات أكثر جدية عبر منهجية جديدة.

ويرى العلماء أن التنبؤات المناخية تساعد على الحد من الخسائر فى الأرواح نتيجة حالات الجفاف والمجاعات فى أجزاء من إفريقيا، مثلا، كما أنها تمكن الدوائر الصحية من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن توزيع الموارد لمكافحة الملاريا وتوجيه جهود مكافحة البعوض فى الجنوب الإفريقى فى ضوء زيادة درجات الحرارة .

كما توفر التنبؤات المناخية الفصلية معلومات للمزارعين لزيادة الغلة والمواشى وتخطيط فترات الغرس والحصاد والحد من الحشرات والأمراض، والحد من شدة تأثر الزراعة بالفيضانات وموجات الجفاف .

وتستفيد جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية - بما فيها الزراعة والصحة وموارد المياه والسياحة والصناعة والنقل والطاقة - من تحسين الخدمات المناخية.

ويرى الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ميشيل جارود أن الإطار العالمى الجديد للخدمات المناخية سيضم أربعة عناصر رئيسية.. أولها: الرصد والمراقبة .. وثانيها: البحث وإعداد النماذج .. وثالثها: نظام معلومات الخدمات المناخية .. ورابعها: برنامج تطبيقات الخدمات المناخية .

ويضيف أن هذا سيساهم فى الجهود المبذولة من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ، خاصة فى مؤتمر الأطراف الخامس عشر الذى سيعقد فى ديسمبر المقبل فى كوبنهاجن.

ويؤكد أن إنجاح مبادرة المنظمة العالمية للارصاد الجوية يحتاج إلى مساهمة جميع الاطراف فى عنصر المعرفة المناخية وذلك من وكالات حكومية ، وهيئات المجتمع المدنى، والقطاع الخاص ، والجامعات ، والمؤسسات البحثية إلى جانب البرامج الموجودة ضمن المنظمة العالمية للارصاد الجوية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة وغيرها من المنظمات .

وسيشارك ستة شباب نشطاء فى مؤتمر المناخ العالمى الثالث، وكان المجلس الثقافى البريطانى قد عمل جاهدا على حضورهم للمؤتمر، وذلك فى سياق برنامجه الخاص بالشباب محدثى التغيير في العالم ، وسيأتون من المملكة المتحدة وكندا وإثيوبيا والكويت وكولومبيا وجزر المالديف وذلك لحضور جلسات حول تغير المناخ.

ويبحث هؤلاء الآثار الناجمة عن الأوضاع المناخية فى الوقت الحاضر ، سواء على الصعيد المحلى أو العالمى .. والشباب الستة يعملون فى بلدانهم لنشر الوعى حول آثار تغير الطقس وذلك بطرح هذا الموضوع بطرق بناءة وموضوعية، وقبل المشاركة فى المؤتمر سيلتقى الشباب الستة فى جنيف لحضور ورش عمل مكثفة مدتها يومان.

ويأتى هذا المؤتمر فى الوقت الذى تتصاعد فيه المخاوف من التغيرات المناخية والارتفاع الملحوظ لدرجة حرارة الأرض ، حيث صدر مؤخرا تقرير لمجلس البيئة التابع للأمم المتحدة حذر فيه من نتائج كارثية بيئية ما لم تنجح البشرية فى خفض انبعاث الغازات السامة حتى عام 2020 .

ووفقا لخبراء الأمم المتحدة فإن برنامج حماية المناخ يحتاج لنحو 16 مليار دولار وهو مبلغ يجب أن تشارك في تغطيته جميع الأطرف ذات الصلة، إما عن طريق رفع أسعار السلع أو زيادة الضرائب .

والسبب كما ذكر التقرير هو أننا، بدأنا خلال العقدين الماضيين باستهلاك موارد كوكبنا بمعدلات كبيرة، فالمجتمعات الصناعية وشركات الطاقة فى العالم وخاصة فى البلدان الكبرى تستثمر أرقاما كبيرة من الدولارات فى مشاريع عملاقة.

ولا يزال الوقود الإحفورى يشكل المصدر الأساسى للطاقة وسيظل مصدرا أساسيا لها لزمن طويل قادم ، فهو يلبى نحو 80 \\% من الحاجة الحالية، أى أن الاعتماد الأكبر سيظل على النفط والغاز والفحم ، بينما لا تزيد مساهمة مصادر الطاقة البديلة من الوقود العضوى والطاقة الشمسية والرياح على نسبة ضئيلة من الطلب، لذلك فإن انبعاث غاز ثانى أوكسيد الكربون سيستمر، مما يؤدى إلى ارتفاع حرارة الأرض والتغيرات البيئية.

كما زاد استغلال الأرض لغرض الإنتاج الزراعى بنسبة عالية تقدرها الدراسات العلمية ب 40 بالمائة خلال العشرين سنة الماضية .

ويؤكد خبراء البيئة أن ذلك مرتبط بالارتفاع المتزايد لعدد سكان الأرض، حيث زاد بنسبة 35 فى المائة منذ منتصف الثمانينات. لكن الرقم سيصل بحلول عام 2050 إلى تسعة مليارات حسب توقعاتهم .

ومع الزيادة المتسارعة في عدد السكان، يتزايد الطلب على الطاقة بسرعة يفوق معدلها النمو السكانى.. وقد أوصت اللجنة الدولية للتغير المناخى، في آخر تقاريرها، بأن تبادر الحكومات إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لإحداث تغيير فى البنى الاجتماعية والاقتصادية والتشجيع على تغيير أنماط الحياة كالحد من الاستهلاك البشرى المتزايد.

وتشير جميع الأدلة العلمية إلى أن البشرية تواجه تهديدا يتمثل بنقص الغذاء والماء، العنصرين المهمين للحياة، فضلا عن مواجهة الكوارث البيئية كالفيضانات والحرائق.

وحتى على الصعيد الفردى ، يؤثر التغير المناخى مباشرة على الملايين من البشر خصوصا من ليس له قدرة على التكيف ومن يعانى من أمراض القلب والجهاز التنفسى وانتشار الأمراض وانتقال مسبباتها ووسائط نقلها إلى أماكن لم تعهدها من قبل .

فضلا عن انعكاسات التغيرات على نمو الأطفال وتطورهم وارتفاع نسبة الوفيات والأمراض والأعراض المصاحبة لموجات الحر والفيضانات والعواصف والجفاف وشحة المياه الصالحة للشرب.

ويظل الاختبار الحقيقى فى اجتماع اتفاقية المناخ فى كوبنهاجن أواخر عام 2009 .

هنا يتعين على الحكومات أن تتفق على خفض الانبعاثات التى تسبب التغير المناخى الذى يهدد 20 \\% من الانواع الحية البرية بالانقراض مع حلول عام 2050 .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبيد
سوري اصيل معتز
سوري اصيل معتز
avatar

عدد المساهمات : 198
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 23
الموقع : isyrian.t35.comلكنه قيد الانشاء

مُساهمةموضوع: رد: التغيرات المناخية التي تهدد العالم وكيف ستتصرف الدول   السبت مايو 15, 2010 2:19 pm

الموضوع صح طويل بس هام كتير لكل مين بيهتم بالبيئة لايغرك المنظر لأن أول ماتبدأ رح تسحب معك مارح تقدر توقف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التغيرات المناخية التي تهدد العالم وكيف ستتصرف الدول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
isyrian :: القسم الاجتماعي :: البيئة-
انتقل الى: